Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. زر التحميل

نخبة التميز : تفسير الآيات "لاقيمة للأعمال بلا إيمان" سورة النور 3ث

المنهج السوداني : مرحلة الصف الثالث الثانوي - تحميل مذكرات و ملخصات - لاقيمة للأعمال بلا إيمان لطلاب الشهادة السودانية -  نخبة رواد التميز في مادة التربية الإسلامية





الآيات : لا قيمة للأعمال بلا إيمان

قال تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَلُهُمْ كَسَرَابِ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْنَانُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَقَهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (۳) أَوْ كَظُلُمَاتِ فِي بَحْرِ تُحِي يَغْشَهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ، مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَتُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكن يَرَبَهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ الله

المعاني اللغوية :

المفردات والمعاني
كسراب : السراب وهو الشعاع المنعكس عند اشتداد الحر
بقيعة : القطيعة وهو ما انبسط من الأرض
بحر لجي : عميق الماء
يغشاه : يغطيه

أسباب النزول 

قال تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابِ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْثَانُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ
فَوَقَهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ )
(٣٩)

قيل : إن هذه الآية نزلت في شيبة بن أبي ربيعة وكان يترهب متلمسا الدين فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر به .
لما ضرب الله مثلا لحال المؤمن في الآيات السابقة ضرب أمثالا لحال الكفار للتوضيح والبيان ، فمثل الله تعالى أن أعمال الكفار التي كانوا يقومون بها في الدنيا كصلة الرحم وقري الضيف بأنها ليست في حقيقتها إلا كسراب في الصحراء يراه من اشتد به العطش فيحسبه ماء فيطلبه حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ، وهكذا حال الكافرين يحسبون أن أعمالهم منجية لهم من بأس الله حتى إذا جاءهم العذاب يوم القيامة لم تنفعهم بل
يجدون عقاب الله ، والله لايشغله حساب عن حساب كما قال تعالى : ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )

قال تعالى :
أَوْ كَظُلُمَةٍ فِي بَحْرٍ تُعِي يَغْشَهُ مَوْجٌ مِن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِن فَوْقِهِ، سَحَابٌ ظُلُمَتُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَتَهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورِ الله

ضرب الله المثل الأول في الكفار مبينا حالهم في الآخرة وضرب المثل الثاني في كفرهم والكفر أيضا من أعمالهم فمثل لأعمالهم التي عملت على غير هدى بظلمات مترادفة في بحر عميق يغطيه موج من فوقه موج من فوقه سحاب حتى إذا أخرج يده وهي أقرب ما يرى لديه لم يكد يراها من شدة الظلمات .
وقد فسر العلماء أن المراد بهذه الظلمات أعمال الكافر البعيدة عن الهداية وبالبحر اللجي قلبه وبالموج الذي فوقه موج ما يغشى قلبه من الجهل والشك والحيرة وبالسحاب الريب والختم والطبع فهو لا يبصر بقلبه نور الإيمان والكافر يتقلب في خمس ظلمات : كلامه ظلمة وعمله ظلمة ومدخله ظلمة ومعبره يوم القيامة الى ظلمه وجهنم ظلمة وهي قمة الظلمات

توجيه الآيات :

١ - يعيش الكافر في الدنيا في أشد الظلمات وفي الآخرة في أشد الحسرات
۲ - لا قيمة للعمل الصالح بغير إيمان ولا فائدة من إيمان بغير عمل صالح
٣ - إن العودة للإسلام وهو الطريق الوحيد لحياة صحيحة في الدنيا ومآل حسن في الآخرة

أجوبة الاسئلة

۱ - ضرب الله مثلا لمصير عمل الكافر في الآخرة بقوله تعالى : ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه
الظمآن ماء ........... )
أ - لماذا شبه عمل الكافر بسراب بقيعة ؟
لأن أعمال الكافر لاحقيقة لها في ميزان الأعمال كما أن السراب لا حقيقة له على الأرض
ب ـ ما وجه المقارنة بين الظمآن الذي يصل مكان السراب والكافر الذي يقف بين يدي ا الله يوم القيامة ؟
كلاهما لا يجد حقيقة ما كان يظنه
ج - ما معنى قوله تعالى : ( فوفاه حسابه والله سريع الحساب ) ؟
أي : أن الله يعطي الكافر حسابه وافيا كاملا لا يترك منه شيئا والله لا يشغله حساب عن حساب ولا تختلط عليه
الاعمال
٢ - ما المثل الذي ضربه الله للكافر وعمله ؟
شبه أعمالهم البعيدة عن الهداية المنغمسة في الظلام بالحر البعيد ماؤه المتراكب الأمواج الحالك السواد
الله
تسجيل فلذات اكبادكم بمجموعة نخبة التميز المتميزة يضمن لكم التميز التميز منا وبنا ولنا) فكن مميزاً والتحق بمجموعة نخبة التميز بفروعها
للتواصل مع إدارة المجموعة : ٠٠٩٦٦٥٥٦٦ / ٠٠٩٦٦٥٤٣٢٤٦٠٠٦ الحقوف محفوظة لمجموعة رواد التميز السودانية

سورة النور : تفسير آيات لاقيمة للأعمال بلا إيمان
سورة النور : تفسير الآيات لا قيمة للأعمال بلا إيمان


إرسال تعليق