يستعرض هذا الدليل الشامل ترتيب أغنى رجال الأعمال في السودان لعام 2025، حيث نبدأ من الأثرياء الأوائل نزولًاً حسب حجم ثرواتهم. يجمع الملف معلومات موثقة عن كل شخصية: مسيرته الحياتية، قطاعات نشاطه الاقتصادية، ومصادر نمو ثروته. نورد لكل رجل أعمال اسمه وجانب من ثروته المعلنة، تليها نبذة عن حياته وأعماله مع تسليط الضوء على القطاعات الرئيسية التي عمل فيها والنشاطات التي أسهمت في بناء ثروته. كما نراعي تضمين مصطلحات محورية مثل "أغنى رجال السودان" و"أثرياء السودان" و"ثروة رجال الأعمال السودانيين" و"أغنياء السودان في قطاع العقارات" لضمان دقة المعايير.
فهرس المحتويات
-
حسام أحمد إبراهيم (الثروة: 3.7 مليار دولار) – مؤسس مجموعة «دال» العملاقة التي تغطي التجارة والصناعة.
-
محمد إبراهيم “مو” (الثروة: 1.4 مليار دولار) – رجل أعمال سوداني-بريطاني وأحد رواد الاتصالات في أفريقيا، مؤسس شركة Celtel.
-
أسامة داوود عبد اللطيف (الثروة: 840 مليون دولار) – رئيس مجلس إدارة مجموعة «دال»، أكبر التجمعات الاقتصادية في السودان.
-
معاوية البرير (الثروة: 420 مليون دولار) – صاحب مجموعة شركات تعمل في الزراعة والصناعة والتجارة.
-
عزري حميد المبارك (الثروة: 400 مليون دولار) – رجل أعمال تنموي من الشمالية متخصص في التنقيب عن الذهب وأعمال البر والإحسان.
-
أمين عبد الوهاب النفيدي (الثروة: 400 مليون دولار) – رئيس مجموعة «النفيدي»، المتخصصة في النقل والوقود والخدمات اللوجستية.
-
أحمد داوود عبد اللطيف (الثروة: 200 مليون دولار) – مسؤول تنفيذي كبير في مجموعة دال، يركز استثماراته على الأغذية والزراعة والعقارات.
-
صالح عبد الرحمن يعقوب (الثروة: 100 مليون دولار) – تاجر وصناعي تنموي في مجال التجارة والزراعة، أسس “مجموعة يعقوب” المعروفة بزراعة السمسم والصمغ العربي والاستثمار العقاري.
-
صلاح إدريس (الثروة: غير معلومة بشكل رسمي) – رجل أعمال معروف بـ«الإخطبوط»، له مصالح واسعة في الصناعة والإسمنت والنقل والخدمات المصرفية.
-
أشرف سيد أحمد حسن (“الكاردينال”) (الثروة: غير معلومة بشكل رسمي) – أحد أبرز الرجال في جنوب السودان (من أصل سوداني)، بنى ثروة ضخمة من خلال عقود الحكومة والتجارة العسكرية والاستيراد، ويمتلك شركات استثمار متعددة وعقارات فارهة في لندن ودبي.
1. حسام أحمد إبراهيم (الثروة: 3.7 مليار دولار)
يُعدّ حسام أحمد إبراهيم من المؤسسين الأوائل لنشاط الأعمال الكبرى في السودان، ويتزعم عائلة تعتبر الأولى بين أغنى العائلات في البلاد. أسس إبراهيم وقاد مجموعة دال (DAL Group)، وهي تكتل تجاري ضخم تتركز فيه الاستثمارات التجارية والصناعية. تتوزع شركات المجموعة في قطاعات متنوعة تشمل إنتاج الغذاء والهندسة والتوزيع التجاري، مثل شركة DAL Motors وهندسة دال وDAL Food التي تضم منشآت مثل مطحنة «سايقا» للأغذية و«البحر الأبيض» للألبان. يعمل في هذه المؤسسات آلاف الموظفين، كما تشمل محفظته الصناعية زراعة المواد الغذائية واستيراد المركبات الثقيلة. نمت ثروته عبر عقود طويلة من التجارة الدولية وزيادة نفوذ شركاته، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية والزراعية والهندسية. وقد ساهمت عائدات عمليات بيع أصول الشركة وبناء أسواق جديدة في تعزيز ثروته بشكل تدريجي.
2. محمد إبراهيم “مو” (الثروة: 1.4 مليار دولار)
محمد إبراهيم الشهير بـ«مو إبراهيم» هو رائد اتصالات سوداني بريطاني (مواليد 1946) ومؤسس شركة Celtel التي كانت من أوائل شركات الهاتف النقال في إفريقيا. درس الهندسة وطور تقنيات الاتصال اللاسلكي، ثم أسس Celtel عام 1998 ليصبح من أسرع الشركات نمواً في القارة. في عام 2005 باع إبراهيم Celtel بالكامل إلى شركة اتصالات كويتية بمبلغ 3.4 مليار دولار، حصل من الصفقة على نحو 1.4 مليار دولار. تشكل هذه العائدات المصدر الرئيسي لثروته الضخمة، التي بلغت حوالي 1.4 مليار دولار حسب تقديرات عام 2025. بعد البيع، أسس مؤسسة «مو إبراهيم» الخيرية التي تعنى بحوكمة أفريقيا، واستثمر مبالغ إضافية في مشاريع التكنولوجيا والاتصالات وشركات رأس المال الاستثماري في أفريقيا. لا يزال إبراهيم يحظى بسمعة مميزة بين أغنى رجال السودان وداعمي الاقتصاد والتنمية، رغم إقامته خارج السودان.
3. أسامة داوود عبد اللطيف (الثروة: 840 مليون دولار)
يُعتَبر أسامة داوود عبد اللطيف نجل الراحل حسام أحمد إبراهيم، وهو رئيس مجلس إدارة مجموعة دال اليوم. تولى أسامة تطوير الأعمال العائلية وتوسيعها لتصبح أكبر تجمع اقتصادي في السودان. بلغت ثروته الصافية حوالي 840 مليون دولار وفق تقديرات عام 2025. تدير مجموعة دال، بوجوده، شركات عاملة في مجالات واسعة مثل الصناعات الغذائية (مثل مطاحن دقيق ومصانع ألبان)، والهندسة والتصنيع، والسيارات الثقيلة (وكيل كاتربيلر)، بالإضافة إلى قطاع التجزئة والتوزيع. وتمتد نفوذه إلى الخدمات اللوجستية (سلاسل توريد، نقل بضائع)، وإنتاج الألبان، والعقارات الريفية والحضرية. يُعرف عنه الحفاظ على ملفات استثمارات عائلية في الزراعة والأراضي والمشاريع الاجتماعية، مما عزز نمو ثروته بشكل مطرد.
4. معاوية البرير (الثروة: 420 مليون دولار)
معاوية البرير هو صاحب مجموعة معاوية البرير التجارية، التي تأسست منذ بداية القرن العشرين وتوسعت في مجالات متنوعة. تتركز ثروة عائلته البالغة حوالي 420 مليون دولار في قطاعات الزراعة والصناعة (منتجات غذائية وكيميائية) والعقارات والتعدين. تتألف مجموعته اليوم من أكثر من 30 شركة تغطي الصناعات الزراعية والحيوانية (زراعة أشجار الليمون والنخيل وحيوانات المنزرع)، وكذلك قطاع العقارات ومناجم التعدين والسيراميك والبلاستيك. وعُرفت المجموعة بتصدير منتجات زراعية للسوقين المحلي والخارجي، مما أسهم في تراكم ثروة الأسرة. يعود نجاحها إلى التركيز على الزراعة كثروة نقدية واستثمار مدروس في البنى التحتية الزراعية والصناعية.
5. عزري حميد المبارك (الثروة: 400 مليون دولار)
عزري حميد المبارك من منطقة العفاض بشمال كردفان، اشتهر بمزج أعماله التجارية مع نشاطات البر والإحسان. دخل قائمة أغنى رجال الأعمال بثروة تقدر بحوالي 400 مليون دولار. تركزت أنشطته بشكل رئيس على التنقيب عن الذهب والمشروعات المتعلقة به، خاصة بعد ازدياد عمليات استخراج الذهب في شمال السودان خلال السنوات الأخيرة. اشتهرت شركاته بمشاريع التنقيب والاستثمار في الدفائن، وكان له دور بارز في سوق الذهب المحلي. إلى جانب ذلك، يُعرف عنه تمويل الأعمال الخيرية وبناء المدارس والمساجد في مجتمعاته، الأمر الذي أكسبه شعبية واسعة. ساعد النشاط المكثف في قطاع التعدين على تزايد ثروته حتى بلغت هذه المليارات.
6. أمين عبد الوهاب النفيدي (الثروة: 400 مليون دولار)
يأتي أمين النفيدي صاحب مجموعة النفيدي في مقدمة الأثرياء بفضل استثماراته الضخمة في النقل والخدمات النفطية. تقدر ثروته بنحو 400 مليون دولار. أسس النفيدي أعماله في حقول النفط في عقود الثمانينات فأصبح رائدًا في قطاع الخدمات اللوجستية والنقل لشركات النفط، بالإضافة إلى امتلاكه محطات وقود وشركات نقل بحري وبري. توسع بعدها في قطاع البنية التحتية عبر مشاريع الطرق والموانئ، واستثمر جزءًا من أرباحه في الخدمات المصرفية والزراعة. يستمر الاستثمار في أسواق جديدة مثل دول الجوار (مصر، دول الخليج)، مما أدى إلى نمو ثروته بوتيرة متزايدة.
7. أحمد داوود عبد اللطيف (الثروة: 200 مليون دولار)
أحمد داوود عبد اللطيف هو قيادي بارز في مجموعة دال (DAL) الحالية وإدارة مشاريعها الغذائية والزراعية. تقدّر ثروته بنحو 200 مليون دولار. يتحكم أحمد في شركة «سايقا للاستثمار»، التي تُعنى بتأمين الأمن الغذائي في السودان من خلال مطاحن الحبوب وتخزين الحبوب وإنتاج الأغذية المعلّبة. تضم محفظة استثماراته أسهماً في شركات ومزارع زراعية وكذا بعض العقارات الإنتاجية والتجارية. ساهمت خبرته العلمية والإدارية في تطوير منظومة التوريد الغذائي، واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة والتصنيع الغذائي. رغم كونه أقل شهرة إعلاميًا من بعض أفراد العائلة، فإن دوره التنفيذي واستثماراته الاستراتيجية جعلته أحد أغنى رجال السودان.
8. صالح عبد الرحمن يعقوب (الثروة: 100 مليون دولار)
يعد صالح عبد الرحمن يعقوب من أقدم الصناعيين والتجار في السودان. وصل صافي ثروته إلى حوالي 100 مليون دولار. بدأ عمله في الستينات كتاجر بسيط وتوسع في تجارة الصادرات الزراعية (السمسم والصمغ العربي)، كما أسس سلسلة مصانع غذائية وتجار تجزئة على مدار عقود. تركزت أنشطته في التجارة البينية مع دول الجوار واستثمارات زراعية منتجة موجهة للتصدير. يمتلك أيضًا محفظة عقارية في العاصمة وأراضٍ زراعية، وكانت مواكبة تطور الأسواق الزراعية أساسًا لنماء ثروته. يُعتبر من «أثرياء السودان» الذين بنوا ثرواتهم عبر التجارة الزراعية والصناعات المتوسطة.
9. صلاح إدريس (الثروة: غير معلومة رسميًا)
صلاح إدريس هو رجل أعمال سوداني بارز، عُرِف بلقب «الإخطبوط» لكثافة مصالحه في قطاعات متعددة. امتدت أنشطته منذ التسعينات لتشمل الصناعة الثقيلة (مصانع أسمنت ورخام)، والنقل (شركات شحن بري وبحري)، والتمويل البنكي (سهم في بنوك محلية). كما أسس شركات في مجال مواد البناء والإسمنت والإسكان. عانت شركاته من تقلبات الأوضاع الأمنية وتراجع السوق مؤخراً، لكن ما زال إدريس من الشخصيات الثرية التي تجمع بين التجارة والصناعة. لا تتوفر تقديرات دقيقة لثروته الصافية الحالية، وقد حلّ في عدة مرات ضمن قوائم أثرى رجال السودان دون الإفصاح عن أرقام محددة.
10. أشرف الكاردينال (الثروة: غير معلومة رسميًا)
أشرف سيد أحمد حسين (المعروف بـ«الكاردينال») هو رجل أعمال سوداني يُعتبر صاحب شبكة شركات ضخمة في جنوب السودان، وله امتدادات دولية. ارتبط اسمه بعقود بناء طرق ومشاريع البنية التحتية وبرامج تسليح؛ فقد قال تقرير «ذا سنتري» إن الكاردينال «أسس شركات خاصة مع جنرالات كبرى، واستورد معدات عسكرية خلال الحرب الأهلية، وحقّق عقودًا مغرية مرتبطة بتنفيذ اتفاق السلام». كما امتدت استثماراته إلى قطاع العقارات الفاخرة في لندن ودبي. يلعب دوره على الحدود بين التجارة الحكومية والعسكرية في الجنوب، واستفاد بشكل كبير من الفساد وضعف الرقابة. لم تعلن الحكومة السودانية أو جهات رسمية أخرى عن صافي ثروته، لكنه معروف بأنه أحد الأثرياء الذين تربطهم علاقات وثيقة بنخبة السلطة في الجنوب.