تزوج الطيب صالح عام 1965 من السيدة البريطانية جوليا ماكلين، وأنجب منها ثلاث فتيات هنّ زينب وسارة وسميرة. بعد زواجهما استقرت الأسرة في جنوب غرب لندن حيث عاش والدهن فترة طويلة وعملت والدتهن إلى جانبه، فترعرعت زينب وسط بيئة ثقافية مزدوجة تجمع بين تراثها السوداني وحياة الغرب الإنكليزي. كابنةٍ كبرى، نشأت زينب وقد احتضنتها تربية أبويها على القيم والتعليم، إلّا أنها ظلت بعيدةً عن الأضواء – فلم تُذكر لها لقاءات صحفية أو نشاطات عامة معروفة. حتى اليوم لا تتوافر معلومات كثيرة عن مسارها الدراسي أو تخصصها المهني، ويبدو أنها فضّلت حياةً خاصةً بعيدًا عن الإعلام، والله أعلم.
زينب الطيب صالح (الكبرى)
زينب هي الابنة الكبرى للطبيب الطيب صالح، ولكن لم تبرز شخصيتها إعلامياً مقارنةً بوالدها. عاشى والدها مع عائلته في بريطانيا، وبالتالي نشأت زينب في مدارس لندن وربما درست هناك، لكن المصادر الرسمية لم تذكر اسم أي مدرسة أو جامعة التحقت بها. إضافةً إلى ذلك، لم تُنشر عنها أخبار زواج أو أبناء أو أي نشاط اجتماعي، مما يشير إلى حرص العائلة على خصوصية بناتها وابتعادهن عن وسائل الإعلام. حتى الآن تبدو حياة زينب الشخصية ملتزمةً بالخصوصية وقلما يظهر اسمها في أي تقرير أو مناسبة عامة، والله أعلم.
سارة الطيب صالح (الابنة الثانية)
سارة هي الابنة الوسطى، وقد ورثت من أبوها المشترك بين ثقافتين حبًّا للأدب والفن. فهي مزيج سوداني من جهة الأب وبريطانية من جهة الأم، وقد دخلت مسارًا ثقافيًا بفعل هذا التنوع. لعلّ أشهر أعمالها أنها كتبت في عام 1998 مسرحية بعنوان «أسامة» عرضت على خشبة المسرح في لندن وقام ببطولتها الممثل نديم صوالحة. ويبدو أن نصّها المسرحي تناول قضايا مستوحاة من رواية والدها «موسم الهجرة إلى الشمال» بروح معاصرة، وقد أظهرت في عملها هذا تأثرًا بالثيمات التي طرحها الأب. بخلاف مشاركتها هذه في العمل المسرحي، لا تتوفر معلومات مفصلة حول تعليم سارة الجامعي أو تخصصها الأكاديمي ولا عن عمل مهني لاحق لها. كذلك لم ترد أنباء عن زواجها أو وجود أبناء لها. يبدو أنها، مثل أختها الكبرى، اختارت التزام حياة خاصة لا يظهرها الإعلام، حتى أصبح ذكرها مقتصرًا على أنها إحدى بنات الطيب صالح.
سميرة الطيب صالح (الصغرى)
سميرة هي الابنة الصغرى للطيب صالح، وهي الأقل ظهورًا إعلاميًا بين الأخوات. في المصادر المتاحة تُذكر باسمها فقط ضمن قائمة بناته الثلاث، من دون تفاصيل إضافية عن شخصيتها. لا توجد عنها معلومات مؤكدة حول مراحل تعليمها أو مهنتها، ولم تُنشر أي مقالات أو أعمال نسبت إليها. كما لم تظهر في مقابلات أو لقاءات عامة، حتى إنها بقيت غامضة في عيون المتابعين. باختصار، يبدو أن سميرة اختارت مسارًا حياة هادئًا بعيدًا عن الأضواء، ولم تُفصح المصادر عن أي إنجاز أو تفاصيل اجتماعية تخصّها، والله أعلم.