Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. زر التحميل

متى تم تغيير السلم التعليمي في السودان؟ الدليل الشامل لفهم نظام التعليم الجديد في السودان وتاريخه وأسبابه وتفاصيله كاملة

بدأت قضية السلم التعليمي الجديد في السودان تفرض نفسها على الساحة التعليمية، إذ تسعى السلطات حالياً إلى تحديث نظام التعليم السوداني بعد عقود من الاستقرار على نظام معين. ففي السنوات الماضية، تداول كثيرون سؤالاً جوهرياً: “متى تم تغيير السلم التعليمي في السودان؟”. يكمن الجواب في أن النظام التعليمي مرّ بتحولات تاريخية مهمة، بدءاً من تجربة السبعينيات ورحلة النموذج التعليمي (6/3/3)، مروراً بإصلاحات حكومة الإنقاذ في عام 1990، ووصولاً إلى قرار إضافة سنة دراسية حديثاً وعودة “المرحلة المتوسطة” في العقد الأخير. سنتناول في هذا المقال التاريخ التفصيلي للنظام التعليمي في السودان، ونسرد نظام التعليم السوداني قبل وبعد التغييرات، كما نشرح طبيعة السلم التعليمي الجديد في السودان وأسبابه وآثاره على الطلاب والمعلمين والأسر. في نهاية المقال نجدّد دعوة القُرّاء إلى التفاعل والمشاركة برأيهم حول هذه الإصلاحات المهمة.

تطور السلم التعليمي في السودان عبر الزمن

منذ الاستقلال عام 1956م توسّع التعليم في السودان بشكل مطرد، ثم جاءت ثورة مايو 1969م برئاسة الرئيس جعفر نميري لتُدخل تغييرات جوهرية على منظومة التعليم. ففي العام الدراسي 1969/1970م، أضافت وزارة التربية والتعليم سنة دراسية واحدة إلى المرحلة المتوسطة، ما مثل “سنة تغيير أساسية” تمهيداً للوصول إلى نظام (6 سنوات ابتدائي – 3 سنوات إعدادي – 3 سنوات ثانوي)”. ويعني هذا أن السلم التعليمي الجديد آنذاك أصبح مكوَّناً من اثني عشر سنة مدرسية (6+3+3). وقد لقي هذا الإصلاح أصداءً واسعة في الوطن العربي واستفاد منه السودان في بناء كوادر معلمين ومدرسين عالية الكفاءة. استمر نظام (6/3/3) يطبق على مدى سنوات حكم نميري حتى منتصف ثمانينات القرن الماضي بنجاح ورضى الكثيرين عن جودته.

ثُمَّ في يونيو 1989م، وبينما كان النظام التعليمي (12 سنة) قائماً، اندلعت حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة عمر البشير. مع بداية التسعينيات (صدرت في عام 1990 قانون التعليم الجديد)، ألغت حكومة الإنقاذ المرحلة الوسطى (الإعدادية) من السلم التعليمي. فُدمَجت المرحلتان الابتدائية والإعدادية في “مرحلة أساس” واحدة مدتها ثماني سنوات، ثم تُختتم الدراسة بثلاث سنوات ثانوية، ليُختصر عدد سنوات الدراسة الإجمالي إلى أحد عشر عاماً بدلاً من اثني عشر. وهذا يعني أن الطلاب كانوا ينهون المرحلة الأساسية عند الصف الثامن ثم ينتقلون مباشرة إلى الثانوية دون امتحان شهادة أساسي. وبحسب صحيفة النيلين، فُصِّل تطبيق هذا النظام بأن يتم دمج الابتدائي والإعدادي ضمن أساسي (8 سنوات) وإلغاء شهادة الصف السادس. وبالتالي عاد السلم التعليمي لعام 1995 إلى (8 سنوات أساس + 3 ثانوي)، وجرى بدء تنفيذه عملياً في العام الدراسي 1992-1993م. استمرّ هذا النموذج (11 سنة) طوال حكومة الإنقاذ، لكن كثيرين لاحظوا أن (8/3) كان يقلّص زمن التعليم مقارنة بالدول المجاورة، مما أثار توصيات لتعديله لاحقاً.

في ضوء ذلك كله، يطرح السؤال مجدداً: متى تغير التعليم في السودان؟ الإجابة هي أن آخر وأهم تغيير تم الإعلان عنه في السنوات الأخيرة بعد الثورة السودانية 2019م. فقد قرّرت وزارة التربية والتعليم الاتحادية في 28 أبريل 2014م إضافة عام دراسي جديد إلى “مرحلة الأساس” (أي من 8 إلى 9 سنوات) تمهيداً لإعادة “المرحلة المتوسطة” كاملة. بموجب قرار الوزارة بدأت إضافة الصف التاسع ضمن التعليم الأساسي ابتداءً من العام الدراسي 2015-2016م، على أن يظهر الصف التاسع في نظام الأساس الكامل عام 2023-2024م ويكتمل تشكيل المرحلة المتوسطة المنفصلة في 2022-2023م. وفي مارس 2020 أعلن سامي الباقر، المدير التنفيذي لوزارة التربية، أن تطبيق المرحلة المتوسطة سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من العام الدراسي 2021-2022م، مع تطبيق النظام التعليمي الجديد (6 سنوات ابتدائي + 3 متوسط + 3 ثانوي). وبهذا يعود السلم التعليمي مجدداً إلى اثني عشر عاماً (6-3-3)، بعد أن كان منذ 1989م أحد عشر عاماً فقط.

خطوات زمنية رئيسية لتغيير السلم التعليمي في السودان:

  1. عام 1969م (ثورة مايو): تطبيق نظام (6+3+3) لأول مرة، بإضافة سنة إلى المرحلة الوسطى ليصبح السلم التعليمي 12 عاماً.

  2. عام 1990م: حكومة الإنقاذ تعدل السلم إلى (8+3) سنوات؛ تم دمج الابتدائي والإعدادي في “الأساس” (8 سنوات) وأُلغيت المرحلة الوسطى، فأُصبحت سنوات الدراسة 11 عاماً.

  3. 28 أبريل 2014م: وزارة التربية الاتحادية تقرّ إضافة الصف التاسع للمرحلة الأساسية، لتصبح (9+3) سنوات ابتداءً من 2015-2016م.

  4. 2020م: الإعلان عن عودة “المرحلة المتوسطة” (3 سنوات) في السلم التعليمي الجديد 6-3-3 اعتباراً من 2021-2022.

هذه المُلخَّصات الزمنية تُبيّن كيف تطوّر التعليم في السودان من (12 عاماً) إلى (11 عاماً) ثم عودة لاستعادة الاثني عشر عاماً. ولا يقتصر التغيير على هيكلة سنوات الدراسة، بل رافقه أيضاً تحديث في المناهج الدراسية في السودان. فقد ذكرت وسائل الإعلام أن المجلس القومي للمناهج أعدّ مناهج جديدة للصفوف المختلفة، بما في ذلك إدخال مواد جديدة (جغرافيا، تاريخ، فنون) وتخفيف المناهج لملاءمة الفئات العمرية. وأجازت الوزارة مراجعة الكتب المدرسية وجعلها “رشيقة” استعداداً للسلم التعليمي الجديد. باختصار، ضَمَنَ التعديل الأخير السلم التعليمي تكاملاً مع خطط تطوير المنهجين الأساسي والثانوي.

السلم التعليمي الجديد في السودان: (6/3/3) ما هو؟

السلم التعليمي الجديد في السودان الذي يجري تطبيقه حالياً يقوم على توزيع سنوات الدراسة إلى ثلاث مراحل: 6 سنوات للابتدائي (الصفوف الأولى حتى السادس)، ثم 3 سنوات المرحلة المتوسطة (الصفوف السابع والثامن والتاسع)، وأخيراً 3 سنوات للمرحلة الثانوية العامة (الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر). في هذا النظام الجديد (نظام 6/3/3) يصبح إجمالي سنوات التعليم (12 سنة)، مما يعيد السودان إلى ذات مستوى التطويل التعليمي الذي كان قبل عام 1989. وقد أعلن سامي الباقر أن الطلاب سوف ينتقلون من الصف السادس إلى الصف الأول متوسط بنظام صفّي (غير مرحلي) لتقليل الفاقد التربوي. ويصاحب ذلك عودة التسمية التقليدية للمراحل “ابتدائي – متوسط – ثانوي” كما كانت معروفة.

وفي إطار التطبيق العملي، تم التخطيط خطوة بخطوة لاستعادة المرحلة المتوسطة. ففي عام 2020-2021 قُسِّم التعليم الأساسي إلى حلقتين: الحلقة الأولى من الصف الأول حتى السادس، والحلقة الثانية من السابع حتى التاسع. وفي المرحلة التالية (2021-2022) ستبدأ المرحلة المتوسطة (7-9) كمرحلة مستقلة، وسيتغيّر الزي المدرسي وتسميات الصفوف كما ذكر المسؤولون. هذا السلم التعليمي الجديد ينادي بإعادة توزيع الفئات العمرية بشكل مناسب، ويهدف لتطوير مهارات الطلبة في المراحل المتوسطة قبل الثانوية.

باختصار، السلم التعليمي الجديد في السودان هو عودة إلى التعليم العام (12 عاماً) بثلاث مراحل متتابعة، بعد أن خُفِّضت سابقاً إلى 11 عاماً. ويمكن الإجابة عن سؤال “ما هو السلم التعليمي الجديد في السودان؟” بأنّه النظام الذي يعتمد (6+3+3) سنوات، وسيكون التطبيق الكامل له ابتداءً من العام الدراسي 2022/2023م مع انتهاء المراحل الانتقالية. وقد صُمّم هذا التغيير بناءً على توصيات خبراء التربية ومؤتمرات التعليم العام (على غرار مؤتمر 2012م) لتوفير توافق أكبر مع الدول الأخرى وتحسين جودة التعليم في البلاد.

أسباب تغيير السلم التعليمي وآثاره

شمل التغيير الجديد أهدافاً وإصلاحات واسعة تخطت مجرد إضافة سنة دراسية. من أهم أسباب تغيير السلم التعليمي في السودان ما يلي:

  • مواءمة المعايير الدولية: جاء القرار لتعزيز مواءمة «نظام التعليم السوداني» مع المعايير العالمية والمحلية. فالعديد من دول التعاون الخليجي والوطن العربي كانت قد تحوّلت إلى نظام (6-3-3) حديثاً لأسباب مماثلة.

  • تحسين بيئة التعلم: تفصل إعادة “المرحلة المتوسطة” بين الطلبة في سن الابتدائي (6-12 سنة) وأولئك في سن المراهقة المبكرة (12-15 سنة)، مما يخفض الضغوط النفسية والسلوكية الناجمة عن اختلاط الأعمار المتباينة. ينتج عن ذلك بيئة أكثر ملاءمة لدروس المتوسطة (7-9) قبل الانتقال إلى المرحلة الثانوية.

  • معالجة سلبيات النظام السابق (8-3): يساعد النظام الجديد على تجاوز إخفاقات السلم (8 سنوات + 3 ثانوي) من حيث كثافة المناهج وعدم ملاءمتها لجميع الطلاب. فقد أثرت الانتقالات المبكرة للطلاب (من الصف السادس إلى الثامن) على التحصيل، فجاء توصية المؤتمر القومي 2012 بإضافة عام جديد.

  • تحديث المناهج والأداء المهني: في موازاة تقسيم السنوات، تمت مراجعة المناهج الدراسية لتكون أخف وأكثر جاذبية عمرية. كذلك تُروَّج تغييرات إداريّة بتدريب المعلمين وتطوير الأداء الأكاديمي والتركيز على مهارات حياتية وفنون ضمن المناهج الجديد.

  • اعتبارات لوجستية ومالية: بالرغم من أن إضافة سنة مدرسية تعني زيادة العبء المالي، فإن التغيير صُمِّم لتقليل التكاليف طويلة المدى عبر إعادة هيكلة إدارة المدارس. مثلاً، رُوعي إدخال صفوف جديدة أو الاستفادة من مباني قائمة بدلاً من إنشاء مدارس جديدة بالكامل. وفي ظل ذلك تضع الوزارة أولوياتها لتفادي ازدحام الفصول والتجاوزات السلوكية بتقسيم مباني المدارس بعزل الحلقة التعليمية الأولى عن الثانية.

بالإضافة إلى الأهداف أعلاه، تضمنت تصريحات الوزارة أن إعادة التقسيم ستمنح دعمًا نفسيًا وتعليميًا أفضل للتلميذ في مرحلة عمرية حساسة، وسيتاح للتلاميذ فرصة تحديد ميولهم الدراسية مبكراً مما يساهم في رفع مهاراتهم. وأشارت الوزارة إلى أن التغيير ضرورة ملحة لرفع معايير الجودة في التعليم وتحسين المستوى العام للتعليم في السودان.

أما آثار التغيير على الفئات المعنية فتظهر بالآتي:

  • الطلاب: سيقضي الطلاب عامًا إضافيًا في التعليم قبل الالتحاق بالثانوي، ما يمنحهم نضجاً أكبر ويسمح لهم باستيعاب مناهج أكثر تنوعًا وعمقًا. وسيختبر تلاميذ الصف السادس بنهاية 2022 م امتحاناً صفياً ينتقلون بموجبه إلى المرحلة المتوسطة، كما ستتحول الصفوف (السابع إلى التاسع) إلى مرحلة منفصلة بزي وبيئة تعليمية ملائمة وساعات تدريس مصممة خصيصاً لها. هذا يعني أن دخولهم إلى الثانوية سيكون في عمرٍ وعقليّة أكثر ملاءمة كما خططت الوزارة.

  • المعلمين والإداريين: سيتطلب تطبيق السلم الجديد توفير آلاف المعلمين المتخصصين للمرحلة المتوسطة، وتدريبهم على المناهج المطوّرة. وفق خطة الخرطوم مثلاً، يحتاج السلم التعليمي الجديد إلى نحو 17,460 معلماً في المرحلة المتوسطة ببُلدان الولاية. كما ستُخصص قيادة إداريّة جديدة لكل حلقة تعليمية (مدير ووكيلين) لضمان الجودة التربوية. وبناءً على ذلك، حثت الوزارة على تعزيز التدريب المهني للمعلمين ورفع مستوى الإشراف التربوي استعداداً للتطبيق الكامل.

  • أولياء الأمور والمجتمع: قد يقلق بعض أولياء الأمور من التغييرات، خصوصاً إذا لم تكن هناك بنية تحتية كافية في بعض الولايات (كأبنية إضافية أو نقل طلاب). ومع ذلك، تؤكد الوزارة التزامها بدعم المدارس وتوفير المباني اللازمة (سواء بتجهيز مدارس قيد الاستخدام أو إنشاء مبانٍ جديدة بميزانية خاصة) لضمان استيعاب التلاميذ في المرحلة الجديدة. كما أن خريجي المدارس سوف يحظون بتعليم ذو جودة أعلى وفرص عمل أفضل على المدى الطويل، الأمر الذي يشجع التفاعل الشعبي الإيجابي مع الإصلاح.

في المجمل، يمكن القول إن تغيير السلم التعليمي في السودان كان مدفوعاً برؤية استراتيجية لتطوير التعليم ومواءمته عالميًا، وبإصلاحات مفصّلة شملت المناهج والبنية التحتية التعليمية. وقد ركّزت الجهات المعنية على أن هذا التحول ليس محض توصيات نظرية، بل خطة عمل تشمل خطوات محددة (تقسيم حلقات الأساس، تجهيز المناهج، تدريب المعلمين، وإنشاء مرافق مدرسية) لضمان نجاحه.

التعليم الأساسي والثانوي في السودان بعد التغيير

مع دخول السلم التعليمي الجديد حيز التنفيذ الكامل، يعود نظام التعليم في السودان ليقسم بين مرحلتين أساسيتين متتابعتين. المرحلة الأولى هي الابتدائي (أساسي أول) وتتألّف من الصفوف 1 إلى 6، في سن تبدأ حوالي 6 سنوات وتنتهي عند 11-12 سنة. وهذه المرحلة تركز على أساسيات القراءة والكتابة والحساب والمهارات الحياتية الأولى. ثم تأتي المرحلة الثانية وهي المتوسطة (أساسي ثاني)، من الصف 7 إلى 9. ينتقل الطالب إلى هذه المرحلة الجديدة بامتحان شرعي ومقرر في نهاية الصف السادس. هذه المرحلة المتوسطة مصممة لتكون جسرًا أكاديميًا قبل الانتقال إلى الثانوي، وتشتمل مناهجها على مواد أدبية وعلمية تُدرّس للطلاب المراهقين (مثل اللغة الإنجليزية والعلوم والفنون) بما يتناسب مع أعمارهم البالغة 12-14 سنة.

ثم تأتي المرحلة الثانوية من الصف العاشر حتى الثاني عشر، وتشمل ثلاثة مستويات: العام (أكاديمي)، والفني/المهني، والثانوي الشرعي. في النموذج الجديد لا يتغير عدد سنوات الثانوية العامة (3 سنوات)، لكن دخول الطلاب سيأتي بعد 3 سنوات مكتملة في مرحلة الأساس (6+3) بدلاً من 2 في النظام القديم. وبهذا يكمل الطالب 12 سنة دراسية قبل التخرج. ويجدر الذكر أن مصطلحات “أساس” و”ثانوي” ستعود لتكون واضحة، حيث سيُطلق على المراحل الثلاثة مجدداً اسم “ابتدائي – متوسط – ثانوي”، بدلاً من مصطلح “مرحلة الأساس” الثماني سنوات الذي كان معتمدًا سابقاً.

من خلال هذا التغيير الهيكلي، يتم ربط التعليم الأساسي والثانوي في السودان بسلاسة أكبر. فبعد الانتهاء من الصف التاسع (نهاية المرحلة المتوسطة)، يتأهل الطالب للالتحاق بالثانوية العامة، حيث ستكون المناهج مُنقّحة لتتناسب مع التحصيل السابق. وبذلك يُصبح الانتقال لمرحلة الدراسة العليا في الجامعة بعد إتمام صف ثاني ثانوي في سن أخلافي وعقلي أفضل. وتؤمن الوزارة أن هذا التوسع سيمكّن الطلاب من مواصلة المسار التعليمي دون فجوة عمرية مبكرة، ويعزز قدرتهم التنافسية مقارنة ببقية دول العالم التي تعتمد نظام التعليم (12 سنة).

خاتمة ودعوة للتفاعل

يمثل تغيير السلم التعليمي في السودان خطوة نوعية إلى الأمام في مسيرة تطوير التعليم، إذ يسعى إلى بناء جيل واعد بمهارات أكبر ومعايير تعليمية متجددة. من المهم متابعة سير تطبيق النظام الجديد (6-3-3) وملاحظة أثره على المناهج والأداء المدرسي. وندعو كل مهتم وجمهور قرّاء هذه المدونة التعليمية إلى مشاركة آرائهم وتجاربهم حول هذا التغيير: هل تعتقدون أن إعادة السنة الدراسية ستؤدي إلى نهضة تعليمية؟ كيف تتوقعون تأثير هذا القرار على أبنائكم أو طلابكم؟ ضعوا تعليقاتكم أو أسئلتكم أدناه، وشاركونا رأيكم في هذا الإصلاح الكبير.

إن الحوار والمناقشة يثريان العملية التعليمية، فدعونا نتشارك الأفكار حول مستقبل التعليم في السودان ومتى تغير السلم التعليمي في البلاد حقًا لصالح الجميع.

إرسال تعليق